النظام الغذائي أثناء نوبة المرارة: ماذا نأكل وماذا نتجنب؟ (مع نموذج غذائي)

النظام الغذائي أثناء نوبة المرارة، والتي قد تحدث غالبًا عند وجود حصى في المرارة، يجب أن يعتمد على تجنّب الأطعمة الغنية بالدهون مثل اللحوم المصنعة، الصلصات الجاهزة، المثلجات، والبسكويت.

وخلال نوبة المرارة، من المهم التركيز على الأطعمة الصحية والطبيعية مثل الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، البقوليات، الدرنات، والبروتينات قليلة الدهون.

ورغم أهمية التغذية في تخفيف الأعراض، إلا أنها لا تُغني عن العلاج الطبي الذي يحدده الطبيب، والذي قد يشمل استخدام الأدوية حسب الحالة.


ماذا نأكل أثناء نوبة المرارة؟

يُنصح خلال نوبة المرارة بإعطاء الأولوية للأطعمة التالية:

  • الفواكه: التفاح، الكمثرى، الخوخ، الأناناس، البطيخ، الفراولة، البرتقال، الكيوي، التين، الكرز، التوت، الشمام، والتوت الأحمر؛

  • الخضروات: الخس، الجزر، الملفوف، الطماطم، القرع، الكوسا، والبامية؛

  • الحبوب الكاملة: الأرز الأسمر، الشوفان، المعكرونة الكاملة، والخبز الأسمر؛

  • الدرنات: البطاطس، القلقاس، البطاطا الحلوة، والكسافا؛

  • البقوليات: الفاصولياء، البازلاء، العدس، الحمص، والصويا؛

  • الزيوت النباتية باعتدال: مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو؛

  • منتجات الألبان قليلة الدسم: الحليب منزوع الدسم، الزبادي قليل الدسم، والجبن الأبيض؛

  • المشروبات النباتية: حليب الأرز، اللوز، أو الشوفان؛

  • البروتينات قليلة الدهون: الدجاج، السمك، الديك الرومي منزوع الجلد، والتوفو؛

  • الأعشاب والتوابل الطبيعية: مثل البقدونس، الريحان، والنعناع؛

  • المشروبات: الماء، العصائر الطبيعية، والشاي.

🔹 يُفضّل تناول الأطعمة مسلوقة أو مطهية على البخار أو مشوية، مع تجنّب الإكثار من الدهون.
🔹 يُنصح بتقسيم الوجبات إلى حصص صغيرة ومتعددة خلال اليوم، وتجنّب الوجبات الكبيرة.
🔹 الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدًا يساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بعدم الارتياح.
🔹 يجب تجنّب الصيام لفترات طويلة، لأنه قد يحرّض إفراز العصارة الصفراوية ويزيد الأعراض.

النظام الغذائي أثناء نوبة المرارة


ماذا نتجنب أثناء نوبة المرارة؟

يجب تجنّب الأطعمة التالية خلال نوبة المرارة:

  • الفواكه الغنية بالدهون: مثل جوز الهند، الأفوكادو، والأساي؛

  • منتجات الألبان كاملة الدسم: الحليب الكامل، الزبدة، الزبادي الكامل، والأجبان الصفراء؛

  • البروتينات الدهنية: مثل الريش، صفار البيض، الكبد، القلب، القوانص، النقانق، المرق الدسم، ولحم الضأن؛

  • اللحوم المصنعة: مثل اللحم المقدد، السجق، السلامي، والمرتديلا؛

  • المكسرات والبذور الزيتية: الجوز، جوز البرازيل، اللوز، والفول السوداني؛

  • المشروبات الكحولية: مثل البيرة، النبيذ، العرق، والفودكا؛

  • الأطعمة الصناعية: الشوكولاتة، البسكويت، المعجنات، المثلجات، مرق اللحم الجاهز، والصلصات الجاهزة.

⚠️ الأطعمة الغنية بالدهون قد تحفّز إفراز الصفراء، مما يزيد من حدة نوبة المرارة. كما أن الأطعمة الحارة جدًا أو كثيرة التوابل قد تُفاقم الأعراض.

وقد يلاحظ بعض الأشخاص أن أطعمة معيّنة أخرى تسبّب لهم الأعراض. في هذه الحالة، يُنصح بعمل مفكرة غذائية لتسجيل الطعام المتناول والأعراض المصاحبة.

النظام الغذائي أثناء نوبة المرارة


نموذج نظام غذائي لمدة 3 أيام أثناء نوبة المرارة

الوجبة اليوم الأول اليوم الثاني اليوم الثالث
الفطور شريحتا خبز أسمر مع أومليت من بياض البيض + كوب عصير برتقال توست أسمر + شريحتا جبن ريكوتا + كوب حليب منزوع الدسم فنجان قهوة + طبق شوفان
وجبة خفيفة حبة كمثرى كوب عصير بطيخ حبة جوافة
الغداء فيليه صدر دجاج مشوي + 3 ملاعق أرز أسمر + 3 ملاعق فاصولياء + خضار مسلوقة (جزر، بروكلي، فاصولياء خضراء) + تفاحة فيليه سمك مشوي + ملعقتان من البطاطس المهروسة + سلطة خس وطماطم وبصل بالخل البلسمي + شريحتا أناناس كوب معكرونة كاملة مع لحم ديك رومي أو دجاج مفروم بصلصة طماطم منزلية + خضار مشوية + 6 حبات فراولة
وجبة خفيفة شريحة شمام كوب جيلاتين تفاحة مشوية مع رشة قرفة
العشاء طبق حساء من القرع والملفوف والفاصولياء والفاصولياء الخضراء مع الدجاج + يوسفي سلطة معكرونة كاملة مع خضار متنوعة وحمص مسلوق + فاكهة كاكي حساء طماطم + شريحتا خبز أسمر + 8 حبات عنب

قد تختلف كميات وأنواع الأطعمة حسب العمر، الجنس، مستوى النشاط البدني، ووجود أمراض مرافقة، لذلك يُفضّل استشارة أخصائي تغذية لوضع خطة مناسبة.


كيف تكون التغذية بعد انتهاء النوبة؟

بعد انتهاء نوبة المرارة، يُنصح باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الفواكه، الخضروات، البقوليات، الحبوب، الدرنات، والبروتينات قليلة الدهون.

كما يجب:

  • تجنّب الإفراط في الدهون؛

  • الابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة؛

  • الامتناع عن المشروبات الكحولية؛

  • إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا حسب قدرة التحمل؛

  • تجنّب الصيام الطويل والوجبات الثقيلة.

وفي حال ظهور أي أعراض أو وجود تساؤلات، يُنصح بمراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية للحصول على توجيه فردي يضمن تعافيًا آمنًا وفعّالًا.

تابعنا على Facebook

Scroll to Top