
شجرة الأزرار
شجرة الأزرار السحرية: في يوم من الأيام، وبينما كان إبراهيم يرتدي معطفه الأزرق، سقط زر المعطف فجأة على الأرض! قال إبراهيم بحزن: “يا إلهي! لن يبدو معطفي جميلاً بعد الآن!” كان إبراهيم يحب ذلك الزر كثيرًا، فهو مصنوع من الخشب ومزين بأوراق صغيرة رائعة، وكان يحب أن يبدو معطفه مرتبًا.
إقرأ أيضًا:
يعمل Windows 11 الآن مع iMessage، ولكن هناك مشكلة
حاول إبراهيم تثبيت الزر مرة أخرى لكنه لم ينجح. قالت له أمه: “سأخيطه لك غدًا، اليوم ليس لدي وقت!”
لكن إبراهيم شعر بأن شيئًا ما قد تغير، وأن شيئًا سحريًا قد حدث. خرج إلى حديقة المنزل ليسمع تغريد الطيور. فجأة، هبط عصفور صغير إلى الأرض، أمسك بدودة وطار بعيدًا. ترك خلفه حفرة صغيرة في الأرض.
نظر إبراهيم إلى الحفرة ثم إلى الزر في يده. عندها، فهم السر! شعر أن سقوط الزر هو جزء من دورة الحياة الطبيعية. قرر أن يزرع زر معطفه في الأرض!
جلس إبراهيم على ركبتيه، حفر حفرة أوسع قليلًا، ثم وضع الزر داخلها وغمره بالتراب الناعم.
تحت التراب، وجد الزر الخشبي منزلاً جديدًا. رغم أن الزر لم ير الشمس، لكنه شعر بدفئها.
كان إبراهيم يسقي الزر كل يوم بكوب من الماء، وكان الزر الصغير يشعر ببرودة الماء التي تروي عطشه.
انتظر إبراهيم بشغف. في البداية لم يظهر شيء، لكنه كان يؤمن بالسحر، وبأن زرّه الصغير سيكبر في النهاية.
وفي صباح يوم جميل، رأى إبراهيم برعمًا صغيرًا يطل برأسه من الأرض. كان البرعم ضعيفًا، فسارع إبراهيم وأسنده بعود كبريت حتى لا يسقط.
نما البرعم، وبدأت الأوراق الصغيرة تظهر عليه. تساءل إبراهيم: “هل ستنبت هذه الشجرة أزرارًا جديدة؟”
لكن السحر لا يعمل كما نتوقع، لذلك نسميه سحرًا. ذات يوم، ظهرت زهرة صغيرة على الشجرة.
وهل تعرفون ماذا ظهر من تلك الزهرة الصغيرة؟ معطف جديد وجميل!
ارتدى إبراهيم المعطف الجديد بفرح كبير، وكان سعيدًا جدًا، فقد نما معطفًا كاملًا من زرّ صغير!
والآن أصبح لدى إبراهيم معاطف كثيرة وجديدة يهديها لأصدقائه من شجرة الأزرار السحرية!
قم بكتابة اول تعليق