
جلوريا الخرقاء
مرحبًا! اسمي هاري البومة! شكرًا لكم على الاستماع إلى قصتي اليوم!
أقرأ أبضًا:
تفسير الأحلام عن النوم مع العاشق لابن سيرين
تفسير رؤية ثعبان أبيض في المنام
تفسير الأحلام عن ثعبان أحمر في المنام لابن سيرين
اليوم أريد أن أخبركم بقصة أحد أصدقائي. إنه صديقي الذي يعيش معنا في الغابة! هذا صديقي كبير جدًا!
جلوريا هي غوريلا!
ليست غوريلا مدمرة، بل غوريلا لطيفة وهادئة ذات أيدي كبيرة جدًا. كلما وقفت على قدميها، كان ظلها يغطي الأرض كلها!
أتذكر اليوم الأول الذي رأيت فيه جلوريا! لقد وصلت للتو إلى الغابة. نزلت من الشاحنة وكانت تبحث عن مكان جديد للعيش فيه. كان الأمر غريبًا بالنسبة لها لأن الغابة كانت كبيرة جدًا! لقد كانت تعيش طوال حياتها في حديقة الحيوانات، وأخيرًا هربت!
كانت غلوريا تمشي في الغابة عندما رأت داليا، شبل الدب الصغير. كان لطيفًا جدًا! فاحتضنته غلوريا وقالت بحماس:
“مرحبًا! اسمي جلوريا!”
لكن داليا عبس وقال:
“أه! أنت قوي جدًا! أشعر بالمرض!”
ثم ركض مبتعدًا بسرعة.
كانت غلوريا في حيرة شديدة! ثم قررت أن تجلس وتستند على شيء ما! وجدت صخرة صلبة فاتكأت عليها. لكن، فجأة، صاحت الصخرة:
“ابتعد عني أيها القرد الأخرق!”
نظرت غلوريا حولها، لكنها لم تفهم من أين يأتي الصوت. وعندما نظرت من بين رجليها، اكتشفت أنها كانت كيت، السلحفاة الكبيرة ذات الرقبة الطويلة!
قالت كيت بصوت هادئ: “أنا لست حجرًا! ابتعد من فضلك!”
اعتذرت غلوريا وقالت: “أنا آسفة جدًا!” ثم ذهبَت كيت بعيدًا.
كانت غلوريا مستاءة للغاية ولم تكن تعرف لماذا لا يريد أحد التحدث معها أو أن يصبح صديقًا لها. لكنها لم تيأس، وواصلت السير في الغابة حتى رأت ليا، الفأر الصغير!
قالت غلوريا بلطف: “مرحبًا! أنا غوريلا! اسمي جلوريا!”
قالت ليا: “هل يمكنك كسر هذه الجوزة؟”
أخذت غلوريا الجوز وضغطت عليه بقوة، فتكسر الجوز تمامًا!
قالت ليا بحزن: “لماذا فعلت هذا؟” ثم ركضت بعيدًا.
شعرت غلوريا بالأسف الشديد، ولكن لم يكن هناك وقت للحزن، فقد كان عليها الاستمرار في استكشاف الغابة. وأثناء تناولها للتوت البري، حدث شيء غير متوقع: كانت غلوريا تستند على صخرة عندما بدأت الصخرة في التصدع والانهيار!
سقطت الصخرة في البركة حيث كانت تاشا، فرس النهر! تسببت الصخرة في إحداث فوضى كبيرة!
قالت تاشا بغضب: “أنت غوريلا أخرق! لا أريد التحدث معك بعد الآن!”
ركضت غلوريا بعيدًا إلى أقصى جزء في الغابة، حيث كان الظلام يخيم عليها.
لكن في تلك الليلة، اندلعت عاصفة ضخمة! كانت الأشجار تهتز وكان صوت الرياح كأنها مئات الخيول تجري عبر الأرض! كان بيت الشجرة الخاص بي يهتز، لكننا البوم نتمتع بتوازن جيد!
في صباح اليوم التالي، كانت الغابة في حالة من الفوضى. كان كهف الدب مليئًا بالأغصان، وقد تم تدمير ملجأ السلاحف! كنت أعتقد أن غلوريا لم تلاحظ العاصفة لأنها كانت نائمة في جزء بعيد من الغابة.
لكنني كنت مخطئًا! فجأة سمعت صوتًا يقول: “هل يمكنك مساعدتي؟”
كانت ليا، الفأرة الصغيرة، تطلب من غلوريا أن تهز شجرة الجوز حتى تسقط حباتها على الأرض بعد أن فقدت كل شيء في العاصفة! غلوريا، رغم ما حدث معها من قبل، ساعدت ليا، وأجابت: “بالطبع!”
ثم قالت ليا: “يبدو أنك لست أخرقًا إلى هذه الدرجة!” وضحكت.
ثم واصلت غلوريا طريقها حتى رأت داليا، شبل الدب الصغير، وكان محاصرًا بين صخرتين كبيرتين. قال داليا: “هل يمكنك مساعدتي؟”
ساعدت غلوريا داليا بكل قوتها! وبمساعدة جلوريا، ابتعدت الحجارة، ونجا داليا!
أخيرًا، توجهت غلوريا إلى البركة التي كانت مليئة بالقمامة، ولكن لم تجد تاشا! كانت تاشا تحاول كسر جذع الشجرة الذي كان عالقًا أمام البركة.
قالت تاشا في البداية: “لا، لا أحتاج إلى مساعدة!”
لكن بعد محاولات فاشلة، قالت أخيرًا: “تمام، شكرًا لك!”
وفي صباح اليوم التالي، فوجئت غلوريا عندما جاءت كيت السلحفاة وقالت لها: “تعالي معي!”
أخذت غلوريا خلف كيت، ثم رأتها تقف أمام منزل جميل، وكان مكتوبًا عليه “جلوريا”!
لقد عملت الحيوانات معًا لبناء منزل جميل لها من الخشب الذي جمعوه من الأشجار التي أسقطتها العاصفة.
كانت غلوريا سعيدة للغاية، وأخيرًا، أصبح لديها منزل وأصدقاء!
منذ ذلك اليوم، أصبحت غلوريا جزءًا محبوبًا من الغابة، وتعلم الجميع أن يكونوا لطفاء مع بعضهم البعض!
قم بكتابة اول تعليق