
نزهة الخريف
في يوم خريفي جميل، قرر بعض الإخوة ووالدهم الذهاب في نزهة خريفية في الغابة!
إقرأ أيضًا:
تفسير المعانقة في الحلم يعني العناق في الحلم
لا يمكن تشغيل ويندوز 11؟ ربما لا يزال يُطلب منك الترقية
تفسير رؤية شخص يشتكي منك في المنام
بعد الغداء في أحد الأيام، حيث كان الطقس خريفيًا وغائمًا، قال الأب:
“ماذا تعتقدون بشأن الذهاب والبحث عن الكستناء؟”
“كستناء؟” سألنا بدهشة.
“نعم، الكستناء! هل تتذكرون ما اشتريته لكم من المتجر في الشتاء الماضي؟ قمنا بتقشيرها وشممناها وأكلناها؟ تنمو في الغابة، على أشجار البلوط! اليوم سنذهب معًا للبحث عنهم!”
لبسنا أحذيتنا على الفور، لأن أرضية الغابة كانت مبللة!
أوقفنا السيارة وذهبنا إلى الغابة. كانت هادئة وسلمية جدًا! كانت حفر المياه ساكنة تمامًا، ولم يكن هناك أي ضفدع يصرخ فيها!
لقد كانت الغابة تتنفس الخريف. وكأنها كانت تنتظر قدوم الشتاء!
أردت أن أقفز في إحدى الحفر! ولكنني كنت أرتدي الأحذية! فقفزت في الماء، ولكن لم تبتل قدماي على الإطلاق!
لكن هذا لم يكن مثيرًا بما فيه الكفاية! فقررت أن أطلق الماء في السماء بقدمي! قال والدي:
“احترس! ستبتل جواربك!”
لكن جواربي لم تبتل، لأنني كنت ماهرًا جدًا في القفز!
بعد ذلك، ناداني والدي ليظهر لي شجيرة مضحكة ذات أوراق خضراء طويلة وحواف حادة! وفي وسط تلك الأوراق، كانت هناك كستناء!
شرح لي والدي أن تلك القشرة الحادة هي قشرة الكستناء!
قلت: “أب! أنا لا أحب أن آكل الكستناء بهذه الطريقة! إنها تؤلم لساني!”
قال والدي مبتسمًا: “لنأكلها بطريقة أخرى!” ثم وضع الكستناء على الأرض وضربها بحجر. فتصدعت قشرتها، وسقطت منها كستناء بنية اللون!
لكن الكستناء لم تكن الشيء الوحيد الذي رأيناه في الغابة! كانت الغابة مليئة بالأشياء الجميلة! عليك فقط أن تنظر بعناية!
في طريقنا، صادفنا حقلًا من عباد الشمس! كانت الزهور ذابلة، ورؤوسها منخفضة إلى الأرض!
قال أخي الصغير:
“ربما كانت الشمس على الأرض عندما كانوا يذبلون! ولهذا السبب ينظرون جميعًا إلى الأسفل!”
قال الأب مبتسمًا:
“انظروا إلى عباد الشمس! تنمو بذور هذه الزهور هنا!”
لكن بذور عباد الشمس لم تكن مثل تلك التي نشتريها من المتجر! كانت مبللة وغير مالحة على الإطلاق!
قام إخوتي التوأم بالتقاط بعض الزهور من الأرض، ولعبوا بها كالسيوف، ثم لوحوا بها في الهواء!
قال لهم أخي الصغير الذي يحب الزهور:
“لا! لا تقطفوا الزهور! أنتم تزعجونهم!”
قال الأب بابتسامة:
“لا تقلق، تومي! لم يقطفوا الزهور! لقد التقطوا فقط تلك التي سقطت على الأرض!”
ثم رأى توم شيئًا مثيرًا جدًا!
“يا أطفال! حلزون عملاق!”
وكان فعلاً حلزونًا عملاقًا! ولكنه لم يخرج رأسه من قوقعته ليقول مرحبًا! ربما كان خائفًا من الهواء أكثر من الأرض! وضعناه في مكانه، ولكنه بقي في بيته.
واصلنا سيرنا في الغابة حتى وصلنا إلى حديقة خضراء جدًا!
لقد كانت بستانًا! مليئًا بأشجار الكمثرى والتفاح، وكان هناك العديد من الشجيرات المزدهرة هناك! نظرت حولي ورأيت شجرة أرز ضخمة تصل إلى السماء! كان المكان رائعًا للغاية، وأردت أن أبقى هناك طوال حياتي!
لكننا لم نتمكن من البقاء إلى الأبد! لذا وضعنا بعض الفاكهة في جيوبنا، وأكملنا طريقنا!
ضحك أخي توم وقال:
“انظروا! حصان!”
كانوا خيولًا لطيفة للغاية! في البداية ظننت أنهم يحبونني كثيرًا، لكنني أدركت أنهم فقط كانوا يشمون رائحة التفاح والكمثرى من جيوبنا!
أعطينا الحصان تفاحة! لقد أحبها بالتأكيد، لأنه أكلها بصوت عالٍ وبلبلة كثيرة!
لقد حان وقت العودة إلى المنزل! لقد استمتعنا جدًا بنزهتنا الخريفية، وكانت جيوبنا مليئة بالكنوز التي جمعناها! كستناء، تفاح، كمثرى، عباد الشمس، والكثير من الحجارة الجميلة!
إخوتي الصغار لم يريدوا العودة إلى المنزل لأن أقدامهم أصغر من أقدامنا وهم بحاجة إلى الراحة! لذلك جلسوا تحت الشجرة لبعض الوقت!
وأخيرًا قال الأب:
“هل أنتم مستعدون للذهاب؟”
قلنا جميعًا: “نعم!”
كنا نعلم أن الحليب الساخن في انتظارنا في المنزل! بدأ الظلام يحل، وكان الجو باردًا، فتوجهنا إلى المنزل!
قم بكتابة اول تعليق